فهرس الكتاب

الصفحة 2901 من 8396

وقال حذيفة: ما قوتل أهل هذه الآية بعد.

وأصل"النكثِ": النقنض.

{لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ} .

أي: / ينتهون عن الشرك ونقض العهود.

قوله: {أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نكثوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرسول وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فالله أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ} ، الآية.

{أَلاَ} : تحضيض وتحريض.

{أَتَخْشَوْنَهُمْ} ، ألف تقرير وتوبيخ.

ومعنى الآية: أنها تحضيض، على قتال المشركين الذين نقضوا عهود النبي A، وطعنوا في الدين، وعاونوا أعداء المسلمين عليهم، {وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرسول} من مكة: {وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} ، أي: بدأوا بالقتال ببدر: {أَتَخْشَوْنَهُمْ} أي: تخافونهم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت