{فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} .
هذا وعيد وتهدد من الله [ D] لهؤلاء الذين تقدم وصفهم، أي: فتمتعوا في هذه الحياة الدنيا إلى أن توافيكم آجالكم وتلقون ربكم.
قال الزجاج: و {إِذَا فَرِيقٌ مِّنْكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ} [النحل: 54] هذا خاص لمن كفر.
قوله: وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ [نَصِيبًا] }.
المعنى: ويجعل هؤلاء المشركون لما لا يعلمون، أنه لا يضرهم ولا ينفعهم نصيبًا مما رزقهم الله، يعني: لأوثانهم. قال قتادة: هم مشركو العرب جعلوا لأوثانهم نصيبًا وجزءًا مما رزقهم الله من أموالهم.
وقيل: يعلمون الآلهة التي كانوا يعبدونها، وهي"ما"فيعلمون ردها على معنى"ما". / وأتى بالواو والنون لأنهم كانوا قد أجروها مجرى من يعقل في