فهرس الكتاب

الصفحة 7138 من 8396

من النذر الأولى التي كانت في صحف إبراهيم وموسى، وهو اختيار الطبري.

أي: دَنَت وقَرُبَت القيامة، يقال: أَزِفَ الأمر إذا دَنَا وقَرُبَ، وسميت القيامة بالأزفة لقربها.

أي: ليس تنكشف القيامة فتقوم إلا بإقامة الله إياها وكشفه لها من دون سواه من خلقة؛ لأنه لم يطلع عليها ملكًا مقربًا ولا نبيًا مرسلًا.

وقيل: كاشفة. كما قيل: {فَهَلْ ترى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ} [الحاقة: 8] أي: من بقاء.

والمعنى: ليس لها من دون الله كاشف لها.

وقيل"الهاء"للمبالغة، وكاشفة بمعنى كشف وتكون على القول الأولى بمعنى أنكشف.

هذا خطاب لمشركي قريش؛ أي: أفمن هذا القرآن تعجبون مما نزل على محمد وتضحكون استهزاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت