فهرس الكتاب

الصفحة 3866 من 8396

قال [تعالى] : {لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ} .

أي: لا يلحقهم وجع ولا تعب ولا ضرر ولا ألم {وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ} أي: خالدون فيها أبدًا.

قال تعالى ذكره: {نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الغفور الرحيم} .

أي: أخبر يا محمد عبادي عني {أَنِّي أَنَا الغفور الرحيم} أي: الساتر لذنوبهم إذا تابوا واستقاموا. الرحيم بهم أن أعذبهم على ما تقدم من ذنوبهم بعد توبتهم واستقامتهم. وخبرهم أيضًا يا محمد {أَنَّ عَذَابِي} لمن أصر على المعاصي والكفر {هُوَ العذاب الأليم} أي المؤلم يعني الموجع لا يشبهه عذاب. وهذا كله تحذير لعباده وتخويف وإطماع في رحمته.

وروي عن النبي A أنه قال:"لو يعلم العبد قدر عفو الله لما تورع من حرام، ولو يعلم قدر عذابه لبخع نفسه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت