فهرس الكتاب

الصفحة 3305 من 8396

أي: على إيحائكم بعد إماتتكم/ وعقابكم على كفركم. ("وقدير": بمعنى قادر إلا أن"فعيلًا"أبْلغُ) .

قوله: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ} إلى قوله: {مُّبِينٍ} .

(ألا) : استفتَاحُ كلام، و {يَثْنُونَ} : من ثنيت، وهو فعل المنافقين، كانوا إذا مروا بالنبي يثني أحدهم صدره، ويطأطأ رأسه.

وقيل: نزلت فيما، كان المنافقون يبطلون من عداوة النبي، وبغضه، أعماع أن الله D يعلم ما تنطوي عليهم صدورهم من ذلك، وإنْ غطوا عليه رؤوسهم بثيلبهم، ليستتروا، فهو يعلم ما في صدورهم في كل حال من أحوالهم.

يعني بالنافقين: كفار قريش، لا المنافقين من أهل المدينة. لأن السورة مكية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت