فهرس الكتاب

الصفحة 1852 من 8396

قوله: {مَا جَعَلَ الله مِن بَحِيرَةٍ[وَلاَ سَآئِبَةٍ} الآية.

أي: ما حرم الله ذلك. وقيل: المعنى: ما بحر الله بحيرة] ، ولا وصل وصيلة ولا / سيب سائبة، ولا حمى حاميًا، ولكن الكافرين اخترقوا ذلك.

وقد تعلق قوم من الجهلة القائلين بخلق القرآن بقوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا} [الزخرف: 3] أنه بمعنى فعلناه، أي: خلقناه، وهذه الآية تظهر جهلهم، وهو قوله: {مَا جَعَلَ الله مِن بَحِيرَةٍ} ، فإن كان"جعلنا"بمعنى"خلقنا"قد نفى عن نفسه هنا الجعل، فمن خلقها؟ (أَثَمَّ) خالق غير الله؟ ويدل على فساد قولهم: قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت