فهرس الكتاب

الصفحة 5310 من 8396

فوجد بردًا تحت الظلة فأنذرهم، فخرجوا بأجمعهم ليجدوا برد الظلة، فأهلكهم الله بها.

قال: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم} ، إلى قوله {الرحيم} قد تقدم تفسير ذلك.

قال: {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ العالمين} ، يعني وإن الذكر، قالها: تعود على الذكر من قوله: {مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرحمن مُحْدَثٍ} وقال قتادة: تعود على القرآن. والمعنى واحد، أي: إن القرآن لتنزيل الله على جبريل: نزل به جبريل عليه السلام. {على قَلْبِكَ} ، أي: تلاه عليك يا محمد. {لِتَكُونَ مِنَ المنذرين} ، أي: من رسل الله الذين ينذرون الأمم {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} ، أي: تنذر به قومك بلسانهم العربي الظاهر لهم، لئلا يقولوا: إنه نزل بغير لساننا، فلا نفهمه، وهذا تقريع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت