فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 8396

وقال علي:"لستم ممن يأخذ الرديء حتى يهضم لكم"، أي يرخص عليكم من ثمنه، فيقول تعالى:"ترضون لي ما لا ترضون لأنفسكم إلا عن تغمض وترخص في أخذه وكراهة".

وقال ابن زيد:"لستم ممن يأخذ الحرام حتى يغمض لكم في من الإ ثم".

قوله: {واعلموا أَنَّ الله غَنِيٌّ} .

أي غني عن أن تتصدقوا بالرديء والدنيء، وتأخذوا لأنفسكم الجيد.

/ {حَمِيدٌ} لمن تصدق بطيب ماله.

قوله: {الشيطان يَعِدُكُمُ الفقر} .

أي يخوفكم به ويوسوس إليكم، فلا تخرجون الزكاة.

{وَيَأْمُرُكُم بالفحشآء} أي [بترك الصدقة فتكونون عاصين] .

{والله يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً} أي يجازيكم على صدقاتكم بالمغفرة.

وقال ابن عباس:"الشيطان يقول:"لا تنفق مالك، أمسكه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت