فهرس الكتاب

الصفحة 4716 من 8396

وقد قال ابن زيد: معناه: خلق الإنسان على عجل. خلق آدم آخر النهار من يوم الجمعة، فخلقه الله على عجل وجعله عجولًا.

وقال الأخفش: إنما خلق الإنسان من عجل، لأنه خلق على تعجيل من الأمر، لأنه إنما قال له كن فكان. فخلق على استعجال وقال جماعة من النحويين: هو مقلوب. والمعنى: خلق العجل من الإنسان.

وقيل: المعنى: خلق الإنسان من طين، لأن العجل من الطين.

ثم قال: {سَأُوْرِيكُمْ آيَاتِي فَلاَ تَسْتَعْجِلُونِ} .

أي: سأوريكم أيها المستعجلون ربهم بالآيات، القائلون لنبيه"فليأتنا بآية"فلا تستعجلون بالآيات فستأتيكم.

قوله تعالى: {وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد} إلى قوله: {ياويلنآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} .

أي: ويقول المشركون متى يأتنا هذا الذي تعدنا يا محمد والوعد بمعنى الموعود. كما قيل: الخلق بمعنى المخلوق. والوزر بمعنى الموزور. {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} يخاطبون النبي A والمؤمنين.

و"متى"في موضع رفع عند البصريين. وفي موضع نصب عند الكوفيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت