على مضر اللهم سنين كسني يوسف فأنزل الله {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمر شَيْءٌ} الآية"وروى ذلك أبو هريرة أيضًا - عن النبي A غير أنه قال:"واجعلها عليهم سنين كسني يوسف، وزاد فيها الدعاء على قوم آخرين"، فلما نزلت {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمر شَيْءٌ} ترك ذلك."
وروى ابن وهب عن رجاله يرفعه إلى النبي عليه السلام"أنه كان يدعو على مضر إذ جاء جبريل A فأومأ إليه أن اسكت، فسكت فقال يا محمد: إن الله لم يبعثك سبابًا ولا لعانًا، وإنما بعثك رحمة، ولم يبعثك عذابًا {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمر شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} قال: ثم علمه القنوت"اللهم إنا نستعينك. . . إلى آخره ملحق"."
وقال بعض الكوفيين: إن هذه ناسخة للقنوت الذي كان النبي عليه السلام جعله في صلاة الصبح، وأكثر الناس على أنه ليس بمنسوخ.
قوله: {وَللَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ} . هذا تأكيد لما قبله أن الله له كل الأشياء يفعل ما يريد ويحكم ما يريد فيغفر لمن يشاء ويتوب على من يشاء ويعذب من يشاء.
قوله: {يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرباوا أضعافا مضاعفة} [أضعافًا] : حال من الربا.