والقراءتان قويتان متداخلتان حسنتان لأن المَرَض الشك ومن شك في شيء فقد كذب به.
قوله: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ} .
كل النحويين على أن"إذا"ظرف زمان مستقبل.
وقال المبرد:"هي في المفاجأة ظرف مكان إذا قلت:"خرجت فإذا زيد". واستدل على ذلك بأنها قد تضمنت الجثة، وظروف الزمان لا تتضمن الجثة، لو قلت"اليوم زيد"لم يجز إلا على حذف مضاف تقديره /: اليوم حدوث زيد."
وقال أكثر النحويين:"إذا": في المفاجأة ظرف زمان على أصلها والتقدير:"خرجت فإذا حدوث زيد وظروف الزمان تتضمن المصادر كظروف المكان."
وأصل"قيل":"قول"فألقيت حركة الواو على القاف وانقلبت الواو ياء لسكونها / وانكسار ما قبلها. وكذلك"بِيعْ"أصله"بِيِعَ"، فألقيت حركة الياء