فهرس الكتاب

الصفحة 5137 من 8396

لهؤلاء المشركين أنزل القرآن الذي يعلم سرًا من السماوات والارض، ولا يخفى عليه شيء.

قال ابن جريج: يعلم ما يسر أهل الأرض وأهل السماء.

{إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} ، أي: لم يزل يصفح عن خلقه ويرحمهم.

قال: {وَقَالُواْ مَالِ هذا الرسول يَأْكُلُ الطعام وَيَمْشِي فِي الأسواق} .

أي: ما له يأكل ويمشي، أنكروا عليه ذلك، ثم قالوا: {لولا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا} ، أي: هلا نزل معه ملك من السماء فينذرنا معه {أَوْ يلقى إِلَيْهِ كَنْزٌ} ، أي: يطلع على كنز من كنوز الأرض {أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا} ،. أي يحدث الله له جنة يأكل منها.

قال ابن عباس: اجتمع أشراف قريش بظهر الكعبة وعرضوا عليه أشياء يفعلها لهم من تسيير جبالهم، وإحياء آبائهم، والمجيء بالله والملائكة قبيلا، وما ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت