وروى ذلك عن أبي عمر والكسائي، والباء"إنما دخلت عند النحويين لدخول لم"في أول الكلام. وقال علي بن سليمان: تدخل"الباء"في النفي، فإذا دخل على النفي استفهام لم يغيره عن حاله، فتقول:"أما زيد بقائم"كما تقول:"ما زيد بقائم".
قال: {وَيَوْمَ يُعْرَضُ الذين كَفَرُواْ على النار} .
أي: واذكر يا محمد يوم يعرض الذين كفروا - وأنكروا البعث والجنة والنار - على نار جهنم، فيقال: أليس هذا بالحق وقد كنتم تكذبون به في الدنيا؟ فيجيبون ويقولون: بل هو الحق وربنا، فقال [لهم] : فذوقوا العذاب الآن بكفركم به وجحودكم إياه في الدنيا.