السماوات والأرض وإيجادهما على غير مثال أعظم في القدرة من إعادة شيء قد كان له مثال على لطافة خلقه.
{بلى إِنَّهُ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} أي: بلى يقدر على ذلك، إنه على كل شيء يريد قادر، لا يمتنع عليه شيء أراده.
وقرأ الأعرج وابن أبي إسحاق والجحدري: يقدر على أن يحيي الموتى.
وقرأ ابن مسعود"قادر"بغير باء.
واختار بعض النحويين"يقدر"على"بقادر"؛ لأن الباء إنما تدخل في النفي، وهذا إيجاب.