فهرس الكتاب

الصفحة 7160 من 8396

من شكر الله سبحانه، وآمن بإنذاره واتبع أمره وانتهى عن نهيه.

أي: حذرهم لوط قبل حلول العذاب لهم نقمة الله D لهم، فشكوا فيما توعدهم به وأنذرهم إياه.

قال: {وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ} أي: راود قوم لوط لوطًا في أضيافه ليفعلوا بهم ما كانوا يفعلون بمن دخل قريتهم من الذكور.

{فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ} أي: طمس على أعينهم، أي: غطينا عليها.

وروي أن جبريل عليه السلام استأذن ربه D في عقوبتهم ليلة أتوا لوطًا وأنهم عالجوا الباب ليدخلوا عليه فصفقهم بجناحه فتركهم عميًا لا يرون يترددون.

قال ابن زيد: هؤلاء قوم لوط حين أرادوا من ضيفه طمس الله أعينهم. وقد كان ينهاهم عن عملهم الخبيث الذي كانوا يعملون فقالوا له إنه لا نترك عملنا فإياك أن تنزل أحدًا أو تضيفه أو تدعه ينزل عندك فإنا لا نتركه، قال فلما جاءه المرسلون خرجت امرأته الشقية فأتتهم فدعتهم وقالت لهم تعالوا فأنه قد جاء قوم لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت