فهرس الكتاب

الصفحة 4158 من 8396

الحسن: هو القبان.

وروى الأعمش عن أبي بكر:"القصطاس"بالصاد في السورتين.

ثم قال: {ذلك خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} .

أي ذلك خير لكم. أي: الوفاء خير لكم من بخسكم إياهم وأحسن عاقبة.

وقيل: معناه وأحسن [من] تؤول إليه الأمور في الدنيا والآخرة. وعن النبي A أنه قال:"لا يقدر الرجل على حرام ثم يدعه ليس به إلا مخافة الله [ D] إلا أبدله الله في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير له من ذلك".

وقال قتادة:"وأَحْسَنُ تَأَوْيلًا"وأحسن ثوابًا وعاقبة.

قال تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت