فهرس الكتاب

الصفحة 2638 من 8396

(قوله) : {أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ} ، إلى قوله: {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} .

وقيل: إن قوله: {فِيمَآ آتَاهُمَا} ، هو تَمَامُ الكَلاَمِ في قصة آدم وحواء، ثم ابتدأ إِخْبَارًا عن المشركين من بني آدم، فقال: {فَتَعَالَى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ} ، الآية.

قال محمد بن عرفة نِفْطَوِيْه: لم يشركا بربهما، إنما أطاعا إبليس في بعضما أُمرا بتركه، أَطَاعَاهُ طَاعَةَ مُغْتَرٍ مُكَادٍ، لاَ طَاعَةَ مُلْحِدٍ مُصِرٍّ. قال: فأما قول: {فَتَعَالَى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ} ، فإنما أريد به: من عبد غير الله من اولاد آدم وحواء، دليله (قوله) : {أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئًا} ، إلى قوله: {صامتون} ، فلم يعبد آدم وحواء أصنامًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت