فهرس الكتاب

الصفحة 3252 من 8396

وقال أبو ذر:"سألت النبي عليه السلام: فقلت: الرجل يعمل لنفسه خيرًا، ويحبه الناس. فقال: تلك عاجل بشرى المؤمنين في الدنيا، وفي الآخرة إأذا أخرجوا من قبورهم".

{لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ الله} : أي: لا خُلف لوعده. لا بد أن يكون ما قاله تعالى.

{ذلك هُوَ الفوز} : أي: البشرى في الحياة الدنيا، وفي الآخرة: {هُوَ الفوز العظيم} . والفوز: الظَّفر.

قوله: {لِكَلِمَاتِ الله} وقف.

قوله: {وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ العزة للَّهِ جَمِيعًا} إلى قوله {بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ}

والمعنى: ولا يحزنك يا محمد تكذيبهم لك، واستطالتهم عليك.

{إِنَّ العزة للَّهِ جَمِيعًا} : أي: له عزة الدنيا والآخرة، فهو ينتقم من هؤلاء.

{هُوَ السميع العليم} : أي: ذو سمع لما يقولون، وما يقول غيرهم، وذو علم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت