بهم وبغيرهم، ودل هذا النص على أن كل عزيز في الدنيا فالله ( D) . أعَزَّه، وكل ذَليل، فالله سبحانه أذله.
ثم قال تعالى: {ألا إِنَّ للَّهِ مَن فِي السماوات وَمَنْ فِي الأرض} : أي: له كل شيء. فكيف يعبد هؤلاء غيره؟ فليس يدعون في عبادتهم الأصنام شُرَكاءَ له لأن كل شيء له. ما يتبعون في عبادتهم لها إلا الشك، وما هم إلا يتخرصون والعامل الناصب للشركاء:"يدعون"، ولا يعمل فيه"يتبع"لأنه نفي عنهم. وقد أخبرنا الله أنهم يعبدون الشركاء. ومفعول"يتبع"قام مقامه.
{إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظن} لأنه هو، فكأنه قال: وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إلا الظن. فالظن مفعول"يتبع"، و"شركاء"مفعول يدعون.
قوله: {هُوَ الذي جَعَلَ لَكُمُ اليل لِتَسْكُنُواْ فِيهِ} : أي: تستريحون فيه من