فهرس الكتاب

الصفحة 7055 من 8396

وعن ابن عباس في"مسومة"أنها المعلمة بعلامة تعرف بها الملائكة أنها للمسرفين في المعاصي.

وقيل: إنه كان مكتوب على كل حجر أسم من يهلك به.

قال: {فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ المؤمنين (*) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ المسلمين} أي: من كان في قرية لوط وهي"سدوم"وهم لوط وابنتهاه، أنجاهم الله مع لوط. وجاز إضمار القرية ولم يجر لها ذكر؛ لأن المعنى مفهوم. وقيل الهاء في"فيها"للجماعة. {فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا} أي: في القرية {غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ المسلمين} وهو بيت لوط.

قال ابن زيد: ما كان مع لوط مؤمن واحد، وعرض عليهم أن ينكحوا بناته رجاء أن يكون له منهم عضد يعينه (ويدفع عنه) ، {قَالَ ياقوم هؤلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} يريد النكاح فأبوا عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت