قال أبو حاتم: {وَلاَ أولادهم} ، وقف كاف.
فمن قال: في الكلام تقديم وتأخير، لم يجز الوقف.
ومن قال: ليس فيه تقديم ولا تأخير، حسن الوقف على: {وَلاَ أولادهم} .
و {فِي الحياوة الدنيا} ، ليس بتمام؛ لأن {وَتَزْهَقَ} ، معطوف عليه.
قوله: {وَيَحْلِفُونَ بالله إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ} ، إلى قوله: {إِنَّآ إِلَى الله رَاغِبُونَ} .
والمعنى، / أن هؤلاء المنافقين يحلفون لكم، أيها المؤمنون، {إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ} ، يعني في الدين والملة.
قال الله D، مكذبًا لهم: {وَمَا هُم مِّنكُمْ} ، أي: ما هم من أهل ملتكم ودينكم، {ولكنهم قَوْمٌ يَفْرَقُونَ} ، أي: يخافونكم، فيقولون بألسنتهم ما لا يعتقدن خوفًا منكم، لئلا تقتلوهم.