قال الزجاج:"عربيًا". منصوب على الحال،"وقرآنًا"توكيد.
وقوله: {غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} . قال مجاهد: معناه،"غير ذي لبس"
وقال الضحاك غير مختلف.
وقال ابن عباس: غير مخلوق.
ثم قال: {لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} أي: يتّقون ما حذّرهم الله D من بأسه وعذابه.
قوله (تعالى ذكره) : {ضَرَبَ الله مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَآءُ} - إلى قوله - {بِأَحْسَنِ الذي كَانُواْ يَعْمَلُونَ} .
هذا مثل للمؤمن والكافر، فالكافر يعبد أربابًا كثيرة مختلفين من الشياطين والأصنام. فهو بينهم مقسم وجميعهم مشتركون فيه.
والمؤمن يعبد الله وحده لا شرك لأحد فيه، قد تسلم له عبادته فهو سالم من الإشراك.