فهرس الكتاب

الصفحة 5193 من 8396

تستترون بالثياب التي تلبسونها.

وقوله: {والنوم سُبَاتًا} ، أي: راحة تستريح به أبدانكم، وتهدأ جوارحكم.

وقوله: {وَجَعَلَ النهار نُشُورًا} ، أي: يقظة وحياة من قولهم نشر الميت إذا حيي.

قال تعالى: {وَهُوَ الذي أَرْسَلَ الرياح بُشْرًَا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} ، أي: أرسل الرياح الملقحة حياة أمام رحمته، وهي المطر، ثم قال: {وَأَنزَلْنَا مِنَ السمآء مَآءً طَهُورًا} ، الطهور فعول من أبنية المبالغة، والفرق بين طهور وطاهر: أن الطهور يكون طاهرًا مطهرًا لما فيه من المبالغة، لأن بناء فعول للمبالغة وضع، ولولا معنى المبالغة التي أحدثت بنيته، مما جاز أن يدل على أنه مطهر لغيره، لأن فعله: طَهَر أو طَهُر وكلاهما غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت