قال يحيى:"إنما خص الحسنُ اليهود والنصارى ومشركي العرب، لأنهم هم الذين كانوا بحضرة النبي [عليه السلام] يومئذ".
وقال في آية أخرى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله} [الزخرف: 87] . من تفسير ابن سلام. قوله: {بَدِيعُ السماوات والأرض} [البقرة: 117] . {أنى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ} [الأنعام: 101] .
أي: كيف يكون له ولد وهو خلق السماوات والأرض بمن فيهما وابتدعهما من غير مثال.
والمبدع المخترع للشيء، وبديع /: بمعنى مبدع.
ثم قال: {وَإِذَا قضى أَمْرًا} .
أي: إذا حتم أمرًا، أو أحكم أمرًا. ومنه قيل للقاضي: حاكم، لأن أصل كل قضاء الإحكام له، والفراغ منه.