فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 8396

وقرأ الحسن حصرةً بالتنوين والنصب على الحال أي: ضيقت صدورهم، واستحسن هذا المبرد، ويجوز على قراءة الحسن الخفض على النعت، والرفع على الابتداء.

وقرأ أبي بن كعب: {بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ} ، وحصرت صدورهم بإسقاط أو {جَآءُوكُمْ} ، ولا يقرأ به الآن.

قوله: {سَتَجِدُونَ آخَرِينَ} الآية.

المعنى: إن هؤلاء قوم كانوا يظهرون الإسلام للنبي A وأصحابه ليأمنوا منهم، ويظهرون الكفر لأهل مكة إذا رجعوا إليهم ليأمنوهم، {كُلَّ مَا ردوا} أن يخرجوا من {الفتنة} - وهي الشرك - {أُرْكِسُواْ فِيِهَا} . أي: ردوا فيها. وأصل الفتنة الاختبار فالمعنى فلما ردوا إلى الاختبار. {أُرْكِسُواْ} أي: نكسوا.

قيل: هم أسد، وغطفان قدموا على النبي A، فأسلموا، ثم رجعوا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت