فهرس الكتاب

الصفحة 5187 من 8396

ويهوى من غير حجة ولا برهان على اتخاذه إياه إلهًا. كان الرجل من المشركين يعبد الحجر فإذا رأى أحسن منه رمى به، وأخذ الآخر فعبده. ثم قال: {أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا} ، يخاطب النبي A أي: أفأنت تجبره على ترك ذلك.

وقيل: معناه: أفأنت تكون عليه حفيظًا، في أفعاله مع عظيم جهله.

وقيل: معناه أفأنت يمكنك صرفه عن كفره، ولا يلزمك ذلك، إنما عليك البلاغ والبيان. أي: لست بمأخوذ بكفرهم، ادع إلى الله وبين ما أرسلت به فهذا ما يلزمك لا غير.

قال تعالى: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ} ، أي: يسمعون ما يتلى عليهم، فيعون أو يعقلون، ما يعاينون من حجج الله فيفهمون {إِنْ هُمْ إِلاَّ كالأنعام} ، أي ما هم إلا كالأنعام التي لا تعقل ما يقال لها: {بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت