فهرس الكتاب

الصفحة 5443 من 8396

وواحد الشيع: شيعة، وهي الفرقة التي يشيع بعضها بعضًا أي يعاونه.

قال أبو إسحاق: إنما فعل ذلك لأن بعض الكهنة قال له: إن مولودًا يولد مع ذلك الحين يكون سبب زوال ملكه. فالعجب من حمق فرعون إن كان الكاهن عنده صادقًا فما يغني القتل، وإن كان كاذبًا فما يصنع بالقتل.

قال تعالى: {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الذين استضعفوا فِي الأرض} ، يعني نبي إسرائيل الذين استضعفهم فرعون، فكان يذبح أبناءهم ويستحس نساءهم، وكان بنو إسرائيل اثني عشر سبطًا، بالسبط الذي كان منهم موسى الذي كان فرعون يذبح أبناءهم، ويستحيي نساءهم. وهم سبط النبوة، وكان فرعون جعل على نساء ذلك السبط حفظة من النساء، فإذا حملت المرأة دونها عنده في الدواوين فإن وضعت ذكرًا ذبحه، وإن وضعت أنثى تركها، وكان الكهان يأتون فرعون كل يوم فيخبرونه بما يرون في كهانتهم.

قوله: {وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً} أي ولاة وملوكًا. {وَنَجْعَلَهُمُ الوارثين} ، قال قتادة: يرثون الأرض من بعد فرعون وقومه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت