فهرس الكتاب

الصفحة 6199 من 8396

وزعم الفراء أن الصافن هو القائم.

وقال مجاهد: صفون الفرس:"رفع إحدى يديه حتى تكون على طرف الحافر".

وقال قتادة: صفونها: قيامها وبسطها قوائمها.

وقال ابن زيد: الصافنات: الخيل، أخرجها الشيطان لسليمان من مرج من مروج البحر.

والصفن أن تقوم على ثلاث وترفع رجلًا واحدة تكون على طرف الحافر على الأرض. قال ابن زيد: وكانت لها أجنحة.

(والجياد: السريعة. روي أنها كانت عشرين فرسًا ذات أجنحة) .

قوله تعالى ذكره: {فَقَالَ إني أَحْبَبْتُ حُبَّ الخير} - إلى قوله - {لزلفى وَحُسْنَ مَآبٍ} .

قال ابن عباس: كان مما ورث سليمان من أبيه داود ألف فرس لا يعلم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت