فهرس الكتاب

الصفحة 6198 من 8396

محمد مبارك) على من آمن به، أنزله: {ليدبروا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ الألباب} ليعتبروا آياته وليتذكر به أولوا العقول.

ثم قال: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ} ، أي: وُلِدَ إليه.

{نِعْمَ العبد} ، أي: ممدوح في طاعة ربه.

{إِنَّهُ أَوَّابٌ} ، أي: رجاع إلى طاعة الله D تواب إليه سبحانه، وقيل: الأواب: الكثير الذكر.

وقال ابن عباس: الأواب: المسبح.

وقال قتادة: مطيعًا كثير الصلاة.

وقال ابن المسيب: هو الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب.

وقيل: هو الذي يذكر ذنبه في الخلاء، ثم يتوب منه ويستغفر.

ثم قال تعالى: {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بالعشي الصافنات الجياد} ، أي: هو تواب في هذا الوقت.

والصافنات: جمع صافن من الخيل، والأنثى: صافنة.

والصافن: الذي يجمع بين يديه، ويثني طرف سنبك إحدى رجليه.

وقيل: هو الذي يجمع بين يديه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت