قال تعالى: {فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظلة} ، يعني بالظلة السحابة التي ظلتهم فلما تتاموا تحتها التهبت عليهم نارًا.
قال ابن عباس: بعث الله عليهم رمدة وحرًا شديدًا فأخذ بأنفاسهم، فدخلوا البيوت، فأخذ بأنفاسهم، فخرجوا من البيوت هربًا إلى البرية، فبعث الله جلّ وعزّ عليهم سحابة، فأظلتهم من الشمس فوجدوا لها بردًا. فنادى بعضهم بعضًا، حتى إذا اجتمعوا تحتها أرسل الله عليهم نارًا. ومثل هذا المعنى قال قتادة. وروي: أن الله جلّ ذكره بعث عليهم سمومًا فخرجوا إلى الأيكة وهي شجر الدوم، يستظلون تحتها من الحر. فأضرمها الله عليهم نارًا فاحترقوا أجمعين.
وقيل: إن الله بعث عليهم حرًا شديدًا أو بعث العذاب في ظلة، فخرج رجل