فهرس الكتاب

الصفحة 7318 من 8396

قوله: {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ الله جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ} إلى قوله: (وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) الآيات [6 - 13] .

أي: اذكر يا محمد يوم يبعثهم الله جميعًا، ويجوز أن يكون العامل"مهينًا"فلا يوقف عليه أي: وللكافرين بحدود الله عذاب مهين في يوم يبعثهم الله جميعًا، وذلك يوم القيامة يبعثون من قبورهم ليخبرهم الله بما عملوا في الدنيا، أحصى الله أعمالهم فنسوها.

{والله على كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} أي: هو شهيد على كل شيء عملوه، أي: شاهد على ذلك، محيط علمه بذلك.

قال: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يَعْلَمُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض} أي: ألم تعلم يا محمد وتنظر بعين قلبك أن الله لا يخفى عليه شيء في السماوات والأرض، فكيف يخفى عليه أعمال هؤلاء الكفارة. وقوله {مَا يَكُونُ مِن نجوى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} "ثلاثة"بدل من"نجوى"على اللفظ،"ونجوى"بمعنى متناجين، ويجوز أن يكون"نجوى"مضافة إلى ثلاثة {إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} ، ونجوى بمعنى: (سر، أي: من سر ثلاثة) ، وقد يجوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت