فهرس الكتاب

الصفحة 6815 من 8396

{وَأُبَلِّغُكُمْ مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ} [أي] : وأنا أبلغكم ما أمرت أن أبلغكم إياه، إنما أنا رسول لا علم عندي من الغيب.

{ولكني أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ} .

مواضع حظوظكم فلا تعرفون ما يضركم ولا ينفعكم فتستعجلون العذاب لجهلكم بقدرة الله سبحانه.

قال: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} .

أي: فلما رأت عاد العذاب الذي استعجلته سحابًا عارضًا مستقبلًا نحو أوديتهم.

{قَالُواْ هذا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا} أي: ظنوه أنه مطرٌ يأتيهم بخير.

قال ابن عباس: كان لقوم عاد واد إذا أمطروا من نحوه وأتاهم الغيم من قبله كان ذلك العام عام خصب متعالم فيهم، فبعث الله D عليهم العذاب من قبل ذلك الوادي، فجعل هو يدعوهم ويقول: إن العذاب قد أظلكم فيقولون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت