قال ابن جبير: العلو: البغي.
وقال ابن جريج: علوًا، تعظمًا وتجبرًا، {وَلاَ فَسَادًا} ، عملًا بالمعاصي.
وروي عن علي Bهـ أنه قال: إن الرجل ليعجبه من شراك نعله أن يكون أجود من شراك صاحبه، فيدخل في قوله: {تِلْكَ الدار الآخرة} .
وقوله تعالى: {والعاقبة لِلْمُتَّقِينَ} ،.
قال قتادة والضحاك معناه: والجنة للمتقين: يعني الذين اتقوا المعاصي وأدوا الفرائض.
قال تعالى: {مَن جَآءَ بالحسنة فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا} ، أي من جاء يوم القيامة بالإخلاص فله منه خير.
قال عكرمة: ليس شيء خيرًا من لا إله إلا الله. وإنما المعنى: من جاء بلا إله إلا الله فله منها خير أي حظ خير.