فهرس الكتاب

الصفحة 5396 من 8396

وقرأ ابن جبير:"أنها كانت"بفتح أن وموضعها نصب على البدل من"ما"على مذهب من جعل"ما"في موضع نصب، ويجوز أن تكون في موضع نصب على حذف اللام، وفي موضع خفض على إرادة اللام. وهو قول الكسائي. وفي موضع رفع على البدل من"ما"على مذهب من جعل"ما"في موضع رفع.

والوقف لمن كسر"إن" {مِن دُونِ الله} ، ومن فتحها وقف على {كَافِرِينَ} .

قال تعالى: {قِيلَ لَهَا ادخلي الصرح} ، قال وهب بن منبه: أمر سليمان بالصرح فعملته له الشياطين من زجاج كأنه الماء بياضًا، ثم أرسل الماء تحته، ثم وضع له فيه سريره فجلس عليه وعطفت عليه الطير، والجن، والإنس.

وقيل: إنه ألقى في الماء الحوت، فنظرت إلى ماء فيه حوت على ظهره سرير، ولم تر الزجاج لصفائه، فرفعت ثيابها، وكشفت عن ساقيها لتخوض الماء إلى سليمان.

فقيل: {إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوارِيرَ} ، أي من زجاج، والممرد: الأملس، ومنه الأمرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت