فهرس الكتاب

الصفحة 1026 من 8396

قوله: {وَمَا تُنْفِقُواْ مِن شَيْءٍ} أي: فتصدقوا بشيء فإنه محفظ لكم.

وقال الحسن: النفقة هنا يعني بها الزكاة الواجبة.

قوله: {كُلُّ الطعام كَانَ حِلاًّ لبني إِسْرَائِيلَ} الآية.

إسرائيل هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم A أخبرنا الله تعالى أن الأطعمة كلها كانت حلالًا لولده يعقوب إلا ما حرم يعقوب على نفسه قبل نزول التوراة، وحرمه وُلْدَه على أنفسهم من غير فرض من الله تعالى عليهم، وكان بيعقوب A عرق يسمى النساء، فيأخذه بالليل ويتركه بالنهار فحلف: إن الله عافاه منه ألا يأكل عرقًا أبدًا، فحرَّم الله عليهم لبغيهم فنزلت التوراة بتحريم ما كانوا حرَّموه على أنفسهم، فذلك قوله: {فَبِظُلْمٍ مِّنَ الذين هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ} ثم قال: إن أنكرتم ذلك فاتوا بالتوراة فاتلوها فإنكم تجدون ذلك فهذا قول السدي.

وقيل: إن الذي حرموه على أنفسهم إنما تبعوا فيه يعقوب A، ولم تنزل التوراة بشيء منه، ولكنهم ادعوا أنه في التوراة فقال الله: قل يا محمد ايتوا بالتوراة فإنه لا شيء فيها مما يقولون.

وقال ابن عباس: حرم إسرائيل على نفسه وعلى ولده العرق وليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت