فهرس الكتاب

الصفحة 3985 من 8396

لهم و] تأنيبًا وتوبيخًا لهم. فيكون قوله: {فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اليوم} إشارة إلى يوم القيامة.

وهذا كله تعزية للنبي [ A] وتصبير له إذا كذبه قومه، فأعلمه الله [ D] أنه قد فعل ذلك بمن أرسل قبله فيتأسى النبي [ A] بذلك ويزداد صبرًا.

قال تعالى ذكره {وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الكتاب إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الذي اختلفوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً} .

أي: وما أنزلنا عليكم الكتاب يا محمد وجعلناك رسولًا إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه من دين الله [ D] فتعرفهم الصواب منه من الباطل والهدى والرحمة. فهدى ورحمة مفعولان من أجلهما.

قال تعالى: {والله أَنْزَلَ مِنَ السمآء مَآءً فَأَحْيَا بِهِ الأرض بَعْدَ مَوْتِهَآ} .

أي: والله أنزل من السماء مطرًا فأحيى به الأرض الميتة وهي التي لا نبات فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت