مضيئًا. ومن قرأ"سُرُجًا"بالجمع جعل البروج: القصور،، والسروج: النجوم. ومن قرأ سراجًا بالتوحيد جعل البروج المنازل والسراج: الشمس، والضمير في"فيها"على القراءة، من قرأ:"سرجًا"بالجمع يعود على البروج التي هي القصور، ومن قرأ"سرجًا"بالتوحيد كان الضمير يعود على السماء، وإن شئت على البروج.
ويكون السراج يؤدي على الجمع كما قال: {يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا} [غافر: 67] / أي جعل فيها مضيئة.
وقرأ الأعمش و"قُمرا"بضم القاف وإسكان الميم، جعله جمعًا وهي قراءة شاذة.
قوله تعالى ذكره: {وَهُوَ الذي جَعَلَ اليل والنهار خِلْفَةً} .إلى قوله