فهرس الكتاب

الصفحة 3968 من 8396

المعنى: ولله يسجد ما في السماوات من الملائكة وما في الأرض من دابة ومن الملائكة. إلا أنه حمل"والملائكة"من الاعراب على"ما"لأنها ساجدة. ومعناها تخضع وتذل وتستسلم لأمر الله {وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} أي لا يستكبرون عن التذلل [لله D] .

ودخلت"من"لأن معنى"دابة"الجمع، أي: من الدواب. وقيل دخلت لما في"ما"من الإبهام فأشبهت الشرط. والشرط تدخل"من"فيه تقول: من ضربك من رجل فاضربه.

قال تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ} .

أي يخاف هؤلاء الملائكة التي في السموات والأرض والدواب ربهم أن يعذبهم إن عصوا أمره. {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} أي: يطيعونه فيما أمرهم به. قال أبو إسحاق: معناه يخافون ربهم خوف مطيعين مجلين له، لا يجاوزون أمره.

قوله: {وَقَالَ الله لاَ تَتَّخِذُواْ إلهين اثنين} إلى قوله (فسوف تعلمون) [51 - 55] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت