فهرس الكتاب

الصفحة 1996 من 8396

المعنى: وكذلك ابْتَلَيْنا بعضهم ببعض)، أي: جعل بعضا فقيرًا، وبعضًا غنيًا وبعضًا ضعيفًا، وبعضًا قويًا، فأحوج بعضهم إلى بعض اختبارًا منه لهم.

قال ابن عباس: قال الأغنياء للفقراء: {أهؤلاء مَنَّ الله عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَآ} فهداهم؟، استهزاءًا منهم وسخريًا.

ومعنى اللام: أنه لما آل عاقبة أمرهم إلى هذا القول، صاروا كأنهم إنما احتبروا (لِيَقولوا) ، بمنزلة {فالتقطه آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص: 8] .

(و) قوله: {بِأَعْلَمَ بالشاكرين} أي: الموحدين.

قوله: {وَإِذَا جَآءَكَ الذين يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا} الآية.

هذه الآية عني بها الذين تقدم / ذكرهم في النهي عن طردهم. وقيل: عنى بها قومًا أصابوا ذنوبًا عظامًا، فاستفتوا النبي فيها، فلم يُؤَيّسْهم الله من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت