فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 8396

قوله: {وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ} الآية.

قال ابن عباس:"كانت العرب في الجاهلية يمرون على اليهود / فيؤذونهم، واليهود يجدون صفة محمد A في التوراة فيسألون الله أن يعجل ببعثه فينصروا به على العرب لِما وصل إليهم من أذى العرب /. فلما جاءهم محمد A الذي قد عرفوه وسألوا الله في بعثه كفروا به".

وقال مجاهد:"كانوا يقولون:"اللهم ابعث لنا هذا النبي يفصل بيننا وبين الناس، فلما بعث كفروا به"."

وقيل: إنهم كانوا يرغبون إلى الله في النصر عند حروبهم / بمحمد [عليه السلام] ويستشفعون به فينصرون فلما جاءهم بنفسه كفروا به حسدًا وبغيًا وهم يعلمون أنه رسول. وبمثل هذا القول قال السدي وعطاء وأبو العالية.

وهذا من أدل ما يكون [على أنهم جحدوا نبوة] محمد A على علم به وصحة أنه نبي مبعوث إلى الخلق حسدًا وبغيًا.

قوله: {بِئْسَمَا اشتروا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت