قوله: {وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ} الآية.
قال ابن عباس:"كانت العرب في الجاهلية يمرون على اليهود / فيؤذونهم، واليهود يجدون صفة محمد A في التوراة فيسألون الله أن يعجل ببعثه فينصروا به على العرب لِما وصل إليهم من أذى العرب /. فلما جاءهم محمد A الذي قد عرفوه وسألوا الله في بعثه كفروا به".
وقال مجاهد:"كانوا يقولون:"اللهم ابعث لنا هذا النبي يفصل بيننا وبين الناس، فلما بعث كفروا به"."
وقيل: إنهم كانوا يرغبون إلى الله في النصر عند حروبهم / بمحمد [عليه السلام] ويستشفعون به فينصرون فلما جاءهم بنفسه كفروا به حسدًا وبغيًا وهم يعلمون أنه رسول. وبمثل هذا القول قال السدي وعطاء وأبو العالية.
وهذا من أدل ما يكون [على أنهم جحدوا نبوة] محمد A على علم به وصحة أنه نبي مبعوث إلى الخلق حسدًا وبغيًا.
قوله: {بِئْسَمَا اشتروا} .