بغصن من ريحان الجنة فيشمه ثم يقبض.
قال الحسن يقبض الملك نفس المؤمن في ريحانة.
والفاء في"فروح""جواب""إن"، وجواب"أما"هذا قول / الأخفش والفراء.
وقال سيبويه لا جواب"أن"هنا، لأن بعدها فعلًا ماضيًا، كما تقول (أكرمك إن جئتني) ، " والفاء"جواب"أما ".
وقال المبرد جواب"إن"محذوف، لأن بعدها ما يدل عليه، والفاء جواب"أما"وأما معناها: الخروج من شيء إلى شيء، أي: دع ما كنا فيه وخذ بشيء أخر، ولا يلي فعل فعلا، فمعنى أما: مهما يكن (من شيء) .
فوجب أن يليها الاسم، وتقديره أن يكون بعد جوابها، فإذا أردت أن تعرف إعراب الاسم الذي يليها فاجعل موضعها،"مهما"وقدر الاسم بعد الفاء.