عن الناس جميعًا. وعن مجاهد: من أحياها من غرق أو حرق أو هلكة. قال الحسن: وأعظم إحيائها: إحياؤها من كفرها وضلالتها.
وقيل: المعنى يُعذَّب - كما يعذب قاتل الناس جميعًا - من قتل نفسًا، ويُؤجَر من أحيا نفسًا - أي: استنقذها - كما يؤجر من أحيا الناس جميعًا.
وقيل: المعنى هو: في الجرأة على الله والإقدام على خلافه كمن قتل الناس جميعًا، تشبيهًا لا تحقيقًا، لأن عامل السيئة لا يجزي إلا بمثلها.
وقوله / {فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ} هذا يُعْطَى من الأجر مثل ما يعطى من أحيا الناس جميعًا، لأن الحسنات تضاعف ولا تضاعَفُ السيئات، فهذه حقيقة والأول على التشبيه لا على الحقيقة.