فهرس الكتاب

الصفحة 4419 من 8396

وقال: ابن جريج: جاءهم جيش فقال: لهم أهلها: لا تطلع عليكم الشمس وأنتم بها فقالوا، لا نبرح حتى تطلع الشمس، ما هذه العظام؟ قالوا جيف جيش طلعت عليهم الشمس هاهنا فهربوا فذهبوا هاربين في الأرض. قال: ابن جريج: لم يبنوا فيها بناء قط، وكانوا إذا طلعت الشمس دخلوا اسرابًا لهم حتى تزول الشمس ودخلوا البحر وليس في أرضهم جبل.

قال: قتادة: كانوا في مكان لا يستقر فيه البناء، ويكونوا في أسراب إذا طلعت الشمس حتى إذا زالت خرجوا إلى معائشهم.

وقال: الحسن: كانوا إذا طلعت الشمس عليهم يغورون في المياه، فإذا غربت الشمس خرجوا كما ترعى البهائم. وقال: قتادة يقال: لهم الزنج.

وقوله:"كذلك"الكاف في موضع خفض أي قوم {لَّمْ نَجْعَل لَّهُمْ مِّن دُونِهَا سِتْرًا} مثل ذلك القبيل الذي عند مغرب الشمس.

وقيل: هي في موضع نصب نعت لسبب أي ثم اتبع سببًا مثل اتباعه الأول: أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت