فهرس الكتاب

الصفحة 6472 من 8396

أمر الآخرة.

وقوله: {وَمَا خَلْفَهُمْ} قال مجاهد: حسنوا لهم أيضًا ما بعد مماتهم فدعوهم إلى التكذيب بالمعاد، وأنه لا ثواب ولا عقاب، وهو أيضًا قول السدي.

وقيل: معنى: {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ} ، يعني: في النار فزينوا لهم أعمالهم في الدنيا.

والمعنى: قدرنا عليهم ذلك أنه سيكون وحكمنا به عليهم.

وقيل: المعنى: أخرجناهم إلى الاقتران فأحوجنا الغني إلى الفقير ليستعين به، وأحوجنا الفقير إلى الغني لينال منه، فحاجة بعضهم إلى بعض تقيض من الله D لهم ليتعاونوا على طاعته فزين بعضهم لبعض المعاصي.

قال ابن عباس: ما بين أيديهم هو تكذيبهم بالآخرة والجزاء والجنة والنار،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت