فهرس الكتاب

الصفحة 4585 من 8396

وقال الزجاج:"تلك هنا موصولة بمعنى التي. أي: وما التي بيمينك."

وقال الفراء:"تلك"بمعنى هذه. يوصلان كما يوصل الذي.

وقوله: {قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا} .

أي: اتكىء عليها في قيامي وقعودي.

{وَأَهُشُّ بِهَا على غَنَمِي} .

أي: أضرب بها الشجر، فيسقط ورقها فترعاه الغنم. فالمعنى: وأهش بها الورق. يقال: هش الشجر. إذا خبطه بالعصا. قال ذلك قتادة وعكرمة والضحاك وابن زيد.

ثم قال تعالى: {وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أخرى} .

أي: ولي في عصاي حاجات أخرى. والمآرب جمع واحدة مأربة ومآربة ومارِبة. بضم الراء وفتحها وكسرها. وهي من قولهم: لا إرب لي في هذا. أي: لا حاجة لي فيه.

وقال:"أخرى"ولم يقل"أخر". لأن المآرب جماعة، فأتت على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت