لا يجدون ما ينفقون لم يحتاجوا إلى أن يستأذنوا.
وقول العرب:"مَنْ عَذِيرِي مِنْ فُلاَنٍ"، معناه: قد أتى فلانٌ أمرًا عظيمًا يستحق عليه العقوبة، ولم يعلم الناس به، فمن يَعْذِرُني إن عاقَبْتُه.
قال مجاهد: هم نفر من بني غِفار، جاءوا فاعتذروا، فلم يعذرهم الله D.
وكذلك قال قتادة.
فهذا يدل على أنهم كانوا أهل اعتذار بالباطل لا بالحق، فلا يوصفون بالإعْذَارِ.
وقرأ ابن عباس:"المُعْذِرُون"بإسكان العين، وكان يقول: لعن الله المعتذرين، يذهب إلى أن"المعتذرين"بإسكان العين، ليس لهم عذر صحيح.
و {المعذرون} بالتشديد: المفرطون المقصرون ولا عذر لهم.