فهرس الكتاب

الصفحة 3056 من 8396

لا يجدون ما ينفقون لم يحتاجوا إلى أن يستأذنوا.

وقول العرب:"مَنْ عَذِيرِي مِنْ فُلاَنٍ"، معناه: قد أتى فلانٌ أمرًا عظيمًا يستحق عليه العقوبة، ولم يعلم الناس به، فمن يَعْذِرُني إن عاقَبْتُه.

قال مجاهد: هم نفر من بني غِفار، جاءوا فاعتذروا، فلم يعذرهم الله D.

وكذلك قال قتادة.

فهذا يدل على أنهم كانوا أهل اعتذار بالباطل لا بالحق، فلا يوصفون بالإعْذَارِ.

وقرأ ابن عباس:"المُعْذِرُون"بإسكان العين، وكان يقول: لعن الله المعتذرين، يذهب إلى أن"المعتذرين"بإسكان العين، ليس لهم عذر صحيح.

و {المعذرون} بالتشديد: المفرطون المقصرون ولا عذر لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت