أي لهم أجر كريم في يوم ترى المؤمنين، فالعامل في"يوم"معنى الملك في"لهم".
وقيل العامل فيه {وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} {يَوْمَ تَرَى} فوعد هو العامل فيه.
ومعنى الآية: يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يضيء نورهم بين أيديهم وبأيمانهم. قال قتادة: ذكر لنا أن نبي الله A كان يقول:"من المؤمنين ما يضيء نوره [من المدينة إلى عدن وصنعاء فدون ذلك حتى إن من المؤمنين من لا يضيء نوره] إلا من موضع قدميه".
قال ابن مسعود يعطى المؤمنون نورًا على قدر أعمالهم، فمنهم من يعطى [نورًا كالنخلة السحوق ومنهم من يعطى نورًا كالرجل القائم وأدناهم من يعطى نورًا] على ابهامه يضيء مرة ويُطفى مرة.
وقال الضحاك معنى"وبإيمانهم"أي: وبأيمانهم كتبهم.
وقيل النور هنا: الكتاب لأنهم يعطون كتبهم من بين أيديهم بأيمانهم فلهذا وقع الخصوص.