فهرس الكتاب

الصفحة 7273 من 8396

وقيل المعنى يسعى ثواب إيمانهم وعملهم [الصالح] بين أيديهم وفي أيمانهم كتب أعمالهم نظائر، هذا اختيار الطبري، وهو قول الضحاك المتقدم.

والباء في"وبأيمانهم"بمعنى"في"على هذا التأويل، وعلى القول الأول بمعنى"عن".

ثم قال: {بُشْرَاكُمُ اليوم جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار} .

أي يقال لهم بشراكم اليوم جنات، أي: الذي تبشرون به اليوم هو جنات، فأبشروا بها وأجاز الفراء"جنات"بالنصب على القطع، ويكون"اليوم"خبر الابتداء.

وأجاز رفع"اليوم"على أنه خبر"بشراكم"/، وأجاز أن يكون"بشراكم"في موضع نصب بمعنى يبشرهم ربهم بالبشرى، وأن ينصب جنات بالبشرى، وفي هذه التأويلات بعد وتعسف وغلط ظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت