فهرس الكتاب

الصفحة 6728 من 8396

على عاملين.

ومنع المبرد القراءة بالنصب وقال: لا يجوز العطف على عاملين.

وكان الزجاج يحتج لسيبويه بأن قال: إن من رفع يقول: إنما قطعته مما قبله فرفعته بالابتداء وما قبله رفع فهو أيضًا عطف على عاملين لأنه عطف"واختلاف"على"خلقكم"وعطل"آيات"على موضع"آيات"الأولى.

قال: / فقد صار العطف على عاملين إجماعًا.

وهذا، لا يلزم، لأن من رفع يقول: إنما قطعته مما قبله فرفعته بالابتداء وما قبله خبر.

وحكى الفراء رفع"الاختلاف"ورفع"الآيات". جعل"الآيات"هو"الاختلاف". وهذا وجه حسن ظاهر لولا أن القراءة سنة.

وإنما بعد العطف على عاملين (عند المبرد وغيره لأن حرف العطف إنما أتى به لينوب مناب العامل للاختصار. فلم يقرأ أن يجعل ينوب مناب عاملين مختلفين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت