فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 8396

المساءلة، ثم يحييكم يوم القيامة. ويلزم قائل هذا أن تكون الآية إنما خوطب بها أهل القبور، وذلك بعيد إلا أن يحمل على أنه [خطاب لمن حضر] . والمراد به آباؤهم وأسلافهم.

ويكون"تكفرون"بمعنى في موضع"كفرتم"وفيه بعد. و"قد"مضمرة مع"كنتم"لأنه حال مما قبله.

وقيل: المعنى أنهم كانوا أمواتًا في أصلاب الآباء ثم أحياهم في الأرحام، ثم يميتهم في الدنيا عند انقضاء آجالهم، ثم يحييهم يوم القيامة.

وقيل: المعنى أنه أحياهم إذ أخرجهم من ظهر آدم لأخذ الميثاق، وقد كانوا أمواتًا لا حياة فيهم.

وقيل: أيضًا: الموتة الأولى هي موتة النطفة في وقت خروجها من الرجل إلى الرحم لأن كل ما في الحي فهو حي حتى [يفارقه فيكون] في عداد الأموات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت